A-
A
A+
أحبائي،
أصعب القيود ليست تلك التي تُرى، بل تلك التي تُحمل داخل القلب: الغضب، الجرح، وعدم الغفران. كثيرون يظنون أن عدم الغفران هو نوع من العدالة، لكنه في الحقيقة عبء يثقل الروح.
المسيح لم يضع الغفران كخيار ثانوي، بل كطريق أساسي للحياة الروحية: “اغفروا تُغفر لكم”. لأن الغفران لا يغيّر الماضي، لكنه يحرر المستقبل.
عندما نرفض الغفران، نظل مرتبطين بالألم، أما عندما نغفر، فنكسر هذا الرابط ونسمح لله أن يشفي الداخل. الغفران ليس نسيانًا سهلًا، بل قرار شجاع بأن نترك الله يتولى العدالة بطريقته.
قد لا يكون الغفران سريعًا، لكنه ممكن. يبدأ بصلاة بسيطة: “يا رب، أعطني قلبًا جديدًا”. ومن هنا يبدأ الشفاء الحقيقي.
لا يمكن لقلب مثقل أن يعيش فرح الإنجيل، لكن قلبًا غافرًا يصبح مكانًا للسلام.
مقالات ذات صلة
-
-
آخر الأخبارعظة البطريرك الراعي في قداس تطويب البطريرك الياس الحويّك
27 July 2026 -
رسالة بقلم أم بعظةعظة: المحبة التي تغيّر العالم تبدأ من التفاصيل الصغيرة
30 June 2026 -
رسالة بقلم أم بعظةعظة: الصلاة ليست كلامًا بل لقاء
30 June 2026 -
رسالة بقلم أم بعظةعظة: لا تخف… الله يعمل حتى في الظلام
30 June 2026
-
الأكثر قراءة اليوم
-
- لا توجد مقالات الأكثر قراءة اليوم

