A-
A
A+
أحبائي،
هناك لحظات في حياتنا نشعر فيها أن كل شيء يتوقف: أبواب تُغلق، صلوات تبدو بلا جواب، وطرق لا نرى نهايتها. في هذه اللحظات تحديدًا، يبدأ الخوف بالحديث داخلنا أكثر من الإيمان.
لكن كلمة الله تقول لنا مرارًا: “لا تخف”. ليس لأن الألم غير موجود، بل لأن الله حاضر فيه. الإيمان المسيحي لا يعدنا بحياة بلا صعوبات، بل بحضور الله وسط الصعوبات.
في الكتاب المقدس، لم يكن النور يأتي دائمًا قبل العتمة، بل كثيرًا ما كان يظهر داخلها. يوسف في السجن، موسى في البرية، والتلاميذ في العاصفة… وفي كل مرة، كان الله يعمل بصمت قبل أن يظهر الخلاص بوضوح.
الله لا يضيع لحظة واحدة من حياتك، حتى تلك التي لا تفهمها. هو ينسج طريقًا أعمق مما ترى، ويهيئ لك ما هو أفضل مما تتوقع.
لذلك، لا تجعل الخوف يكتب قصتك، بل دع الثقة بالله تكون هي اللغة الأخيرة في قلبك.
الأكثر قراءة اليوم
-
- لا توجد مقالات الأكثر قراءة اليوم
